اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

155

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

من تقشّفه « 1 » ، ويضعه التاريخ بين أبطال حروب النبي صلّى اللّه عليه وآله في المكان الأول ، وإذا أطلق الناس على العالم بين الصحابة وصف « الإمام » فإنه هو . أدخلها عليها السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه في خميل - فراش تنام عليه - وقربة للماء ووسادة أدم - جلد - ، حشوها إذخر - ورق شجر الإذخر - . اشتكيا إليه حالهما ، فقضى أن عليها عليها السّلام الخدمة الداخلية في البيت ، وعليه عليه السّلام الخدمة الخارجية . المصادر : السيرة النبوية : ص 359 . 52 المتن : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام فعادهما النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبو بكر وعمر ، فقال عمر لعلي عليه السّلام : يا أبا الحسن ، انذروا إن عافى اللّه تعالى ولديك أن تحدّث للَّه شكرا . فقال علي عليه السّلام : إن عافى اللّه عز وجل ولديّ صمت للَّه ثلاثة أيام شكرا . فقالت فاطمة عليها السّلام مثل ذلك ، فقالت جارية لهم مثل ذلك . فأصبحوا وقد مصح اللّه « 2 » ما بالغلامين وهم صيام وليس عندهم قليل ولا كثير . فانطلق علي عليه السّلام إلى رجل من اليهود يقال له جار بن الشمر اليهودي ، فقال له علي عليه السّلام : أسلفني ثلاثة أصوع من شعير وأعطني جزّة من الصوف تغزلها لك بنت محمد .

--> ( 1 ) . قوله : يضعه المتصوّفة في قمتهم . . . ، مقصوده إن كل فرقة يضعه ويجعله عليه السّلام في مذهبهم ويقول : إن عليا عليه السّلام منّا وإنا في طريقة علي عليه السّلام . ( 2 ) . مصح بالشيء : ذهب به .